languageFrançais

بلدية نابل تلقي مخلفات الفيضانات في 'وادي موسى' بدار شعبان الفهري

عبّر عدد من أهالي دار شعبان الفهري بنابل عن إستيائهم من إقدام بلدية نابل على إلقاء الفضلات ومخلفات الفيضانات من ركام وأتربة وأثاث أتلفته السيول في وادي موسى بدار شعبان الفهري أو في الأراضي البيضاء المحيطة به.


وتعيش مدينة دار شعبان الفهري بنابل تململا واسعا، إذ استنكر الأهالي رمي الفضلات التي قد تتسبب في فيضان وادي موسى وإحداث كارثة أخرى على المدينة، وفق تقديرهم.


وفي حين رفضت هدى السكنداجي رئيسة بلدية نابل التوضيح، أبدت رئيسة بلدية دار شعبان الفهري بنابل استياءها من الحادثة التي وصفتها بالمتكررة قائلة :" الأمر فعلا يثير الاستياء ومخاوف المواطنين والمجلس البلدي وقد تحادثت مع زميلتي رئيسة بلدية نابل حرصا على علاقتنا كبلدتيتين متجاورتين وتربطنا علاقات التعاون والتنسيق وطلبت رفع الفضلات، إلا أن الحادثة تكررت وبدل رفع الفضلات والقائها في المصبات التابعة لبلدية نابل، تم نقل الفضلات التي تقدر بالأطنان والقائها بمساحات بيضاء وقريبة من وادي موسى بمدينة دار شعبان الفهري بنابل''. 


وشددت الصيد على القول :" لا يمكننا السيطرة على استياء الناس أو تبديد مخاوفهم وأدعو المجلس البلدي بنابل إلى الالتزام برمي الفضلات في حدوده الترابية، خاصة وأن رفع الفضلات إثر الفيضانات الأخيرة يكلفنا الكثير من الأموال"، على حد تعبيرها.


في المقابل أكدت سلوى الخياري والية نابل إن البلديتين تخضعان لقانون الحكم المحلي ولهما من الصلاحيات الكافية لتوفير معدات وموارد تخول لهما حسن التصرف في رفع مخلفات الأمطار والقائها في المصبات المناسبة.